تلخيص رواية قنديل ام هاشم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تلخيص رواية قنديل ام هاشم

مُساهمة من طرف aya aml في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 8:51 am


تدور أحداث قصة "قنديل أم هاشم" للكاتب الكبير الذى يعد من رواد الحداثه في العصر الحديث يحيى حقى حول عائلة الشيخ رجب التي هاجرت من الريف إلى القاهرة بالتحديد في حارة المضيأه بالسيدة زينب.
إستقر رب الأسرة هناك وفتح متجرا وتوسعت تجارته وكان له ثلاثة أولاد، عمل الإبن الأكبر بالمتجر بمجرد إنهائه دراسته في الكتاب ودرس إبنه الأوسط فى الأزهر فأخفق ثم رجع الى الريف وأصبح مأذونا هناك أما الإبن الأصغر إسماعيل فقد تفوق فى دراسته تفوقا ملحوظا مما جعل أسرته تهتم بتعليمه وتضع عليه آمال بارزه وبعد إنهائه حفظ القران في الكتاب دفع به أبوه إلى المدارس الأميرية وتفوق فيها تفوقا ملحوظا ومن هنا وضعت عليه الأسرة آمال كبيره فقد إهتم به الجميع ونودي بسى إسماعيل رغم صغر سنه وإهتم الجميع به بالاخص فاطمة النبوية بنت عمه.
إستمر تفوق إسماعيل فى المدرسة عام بعد عام وبالطبع تأثرت شخصيته تأثرا بارزا بالحي الذي نشأ فيه فأبرز ما يميز هذا المكان هو وجود مسجد السيدة زينب وما يحيط به من شحاذين وبائعي الفول الحراتي والمسواك وغيرها , على الجانب الآخر لم يخل الحي على الرغم من قدسيته من خمارة آنست وبعض المقاهي التي يضع الناس بها همومهم عند هبوط الليل ،وفي فترة المراهقة أصبح صديقا للشيخ درديري الذي كان مسؤلا عن زيت أم هاشم او قنديل أم هاشم الذى يقال أنه فيه شفاء لكل الأمراض المستعصيه. واقتربت سنة البكالوريا وخاب امل الاسره فى اسماعيل حيث لم يكن من المتفوقين فى هذا العام وانما جاء فى ذيل الناجحين ولم يعد بمقدوره الا الالتحاق بمدرسة المعلمين, لم يغمض للشيخ رجب جفن حتى اشار عليه احد الاصدقاء بان يسافر اسماعيل "لبلاد بره" ليدرس الطب هناك وبالفعل ملأت الفكره رأس الشيخ رجب وهم بعمل الاجراءات للسفر وبالفعل سافر اسماعيل الى انجلترا لدراسة الطب ولم يكن لاسماعيل فى ظل انفتاح اوروبا فى اسلوب التفكير غير ان ينخرط معهم ويعايشهم ويصبح منهم فنسى هناك دينه وتقاليده فلم يجد هناك من يحتضنه الا مارى زميلته فى الدراسه التى احتضنته وساعدته فى حياته هناك , فقد وجدت فيه مارى براءه لم تجدها فى احد من الغربيين لعل هذا ما جعلها تنجذب اليه هذا الانجذاب فقد كانت مارى عكس اسماعيل فاذا ما فكر اسماعيل فى تنظيم مستقبله ووضع خطه له تضحك مارى وتقول ان الحياه ليست ثابته فلا بد من التجدد......
ورجع الدكتور اسماعيل الى القاهره عن طريق الاسكندريه ولم يشأ ان يخبر اهله حتى لا يكلفهم معانا ومشقة السفر الى الاسكندريه ووصل اسماعيل الى السيده زينب غير حاملا اية هدايا لاهله ولكن اى هداياي كانت تصلح لابيه وامه من اوروبا وصل اسماعيل ناقما على من يراه من شحاذين وغيرهم على الرغم من انهم هم هم الذين تركهم هو عند رحيله , طرق اسماعيل باب البيت فقالت فاطمه ميييييييين بلهجه مصريه فقال هو انا اسماعيل يا فاطمه افتحى الباب فسيطرت حاله من الغبطه والسرور حتى كادت امه يغشى عليها من شدة الفرح فانعقد لسانه واخذت تقبل فيه وتعانقه. التفت الاسره حول اسماعيل فرحين بعودته الى بيته مره اخرى الذى اصبح يكاد يكون خاليا من الآثاث الذى بيع لدفع مصاريف دراسته وقبل ان ينام اسماعيل فى هذه الليله سمع امه تقول لفاطمه تعالى اقطر لك فى عينيك قبل ان تنامى فقام اسماعيل وسالها ماذا تقطر لها فقالت انه زيت قنديل ام هاشم الذى يحضره الينا صديقك الشيخ درديرى ففك اسماعيل عصابة عينها فوجد الرمد يلتهمها وتزداد حالتها سوءا بالماده الكاويه فقام صارخا فيهم ووقف كالمجنون ثم انطلف الى الباب واخذ عصاة ابيه وذهب الى قبر ام هاشم وضرب القنديل بالعصاه فسقط وما ان رآه الناس حتى انهالو عليه بالضرب حتى كادوا يقتلوه لولا ان انقذه الشخ درديرى الذى تعرف عليه. ظل اسماعيل فى الفراش عدة أسابيع لا يكلم احد ولا يطلب شيء حتى اتخذ قراره بالنهوض والعمل على علاج فاطمة واخذ يحضرالأدويه ويقطر لها ويساعدها ولكن لا شيء يحدث أي نتيجة على الرغم من اتفاق أصدقائه جميعا على فعالية الدواء وساءت حالة فاطمة أكثر على يديه حتى استيقظت في يوم وهى لا ترى . شعر اسماعيل بالاحباط وترك البيت وأقام بأحد البنسيونات و مرت الايام وجاء رمضان عليه ولم يأت فى ذهنه ان يصوم حتى جاءت ليلة القدر وتذكر هو الايام الخوالى والروحانيه التى يكون فيها الناس فأيقن منذ تلك اللحظه اسماعيل انه لا بد من الايمان بجانب الطب والعلم فأخذ من الشيخ درديرى زجاجة من زيت ام هاشم فملأها بالدواء و ذهب بها الى فاطمه واخذ يداويها فشفيت ومن هنا ايقن ان العلم لا يكتمل الا بالايمان وفتح اسماعيل عياده بحى البغاله فى عياده تصلح لاى شىء الا استقبال مرضى العيون ونجح اسماعيل فى كثير من العمليات وفى شفاء مرضاه وتزوج من فاطمه وانجبا خمسا من البنين وستا من البنات وهكذا يتذكره اهل السيده زينب بالخير الى الان
.....



aya aml
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات: 24
نقاط: 36
تاريخ التسجيل: 12/10/2010
العمر: 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

.............................................

مُساهمة من طرف morad في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 9:08 am

تسلمي ايه على التلخيص هو افادنا كثير لانو لغة الرواية صعبة صح ؟
Sad Surprised

morad
Admin

عدد المساهمات: 28
نقاط: 54
تاريخ التسجيل: 11/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3asheer-2.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اها بس مس كتير صعبه

مُساهمة من طرف aya aml في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 9:15 am

هيك حسب رايي..هاي حطيت التلخيص بس لقليل الخواص الي مفلس يقراها

aya aml
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات: 24
نقاط: 36
تاريخ التسجيل: 12/10/2010
العمر: 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص رواية قنديل ام هاشم

مُساهمة من طرف morad في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 5:25 am

hhhhhhhhhhhh a5 menk :p

morad
Admin

عدد المساهمات: 28
نقاط: 54
تاريخ التسجيل: 11/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3asheer-2.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلخيص رواية قنديل ام هاشم

مُساهمة من طرف aya aml في الأربعاء أكتوبر 13, 2010 10:26 am

hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

aya aml
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات: 24
نقاط: 36
تاريخ التسجيل: 12/10/2010
العمر: 18

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى